شركة إسرائيلية تمول المزارعين الإثيوبيين للزراعة داخل الأراضي السودانية  

الشريط الحدودي: سكاي سودان

كشف عدد من مزارعي الشريط الحدودي بولاية القضارف، عن ارتفاع المساحات المحتلة، والتي تغولت عليها المليشيات الإثيوبية ومزارعي الأمهرا، إلى خمسمائة ألف فدان في الفشقة الصغرى.

وتزامناً مع الأحداث الجارية على الحدود مع إثيوبيا، حررت القوات المسلحة بعد اشتباكات مع القوات الإثيوبية صباح أمس، منطقة “قلع اللبان” التي كانت مستوطنة إثيوبية.

وأكد سكان بالمنطقة لـ”الانتباهة” هدوء الأوضاع بعد ساعات من المعارك، ونجاح الجيش في استعادة المنطقة.

في ذات الوقت، قال المزارع مصعب محمد صالح لـ”الانتباهة” أمس، بأن الاعتداءات الإثيوبية والتغول على الأراضي الزراعية في السودان، عاد مجدداً هذا العام منذ شهر أبريل الماضي بإسناد إسرائيلي عبر شركة الزهرة الإسرائيلية.

وأوضح أن إثيوبيا استغلت ضعف إمكانات الحكومة في تأهيل البنيات التحتية من طرق ومعابر وتمويل المزارعين السودانيين مما أتاح للمزارعين الإثيوبيين من قومية الأمهرا بإسناد الجيش الإثيوبي والمليشيات وتمويل شركة الزهرة الإسرائيلية للاستثمار في الفشفة عبر الزراعة لصالح الحكومة الإثيوبية ودولة إسرائيل.

وأضاف: “هنالك مخطط لتصدير محصول السمسم والقطن من الفشقة لإسرائيل واستبعاد المنتج السوداني”.

وكشف مصعب، عن تمويل شركة الزهرة الإسرائيلية مزارعي الأمهرا بالآليات والتقاوى والأسمدة والمبيدات.

في حين أبان، أن الشركة قامت بنقل الآليات الزراعية إلى مستوطنة سفاري وقطراند وهي من أكبر المستوطنات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية وتضم نحو أكثر من خمسين ألف مواطن إثيوبي.

كما لفت إلى أن شركة الزهرة الإسرائيلية مكنت المزارعين من تمويل فلاحة مساحة خمسمائة فدان داخل الأراضي السودانية في المناطق الممتدة من ود كولي في الفشقة الصغرى حتى مناطق حظيرة الدندر.

اسرائيليةالاراضيالسودانيةالمزارعينتمولسكاي سودانشركة