قائد عام تمازج: لا عودة للغابة والحرب وجاهزين لمساندات القوات المسلحة في حماية الحدود

الخرطوم : رشيدة احمد

قطع القائد العام لقطاع الجبهة الثالثة (تمازج) الفريق أول ادم يحي ابراهيم (كاربينو) بأن لا عودة للغابة مرة اخري في حالة فشل اجراءات الترتيبات الامنية مع الحكومة، وقال سنظل متواجدين بالخرطوم ونتحدث معهم بالمنطق حتي نصل لحقوقنا، وشدد كاربينو علي أن السلام للجميع وليس يختص بحركة معينة، موضحاً بأن هدفهم تحقيق العدالة والمساواة وليس الطموح بالسلطة، منوها إلي ترك السلاح ارضا ولا عودة لمربع الحرب مرة اخري وقال “تاني مافي اطلاق زخيرة”.
وأكد كاربينو خلال كلمته في احتفال الجبهة الثالثة تمازج قطاع (جلهاك) بوصول قياداتها العسكرية والمدنية بعد جولة شملت ولايات دارفور ومناطق تواجد القوات علي الشريط الحدودي، والذي اقييم بمركز شباب امدرمان، أكد كاربينو علي استعداد قواتهم الكامل لادخالها في الترتيبات الامنية دعماً للقوات النظامية في الخرطوم، مؤكدا جاهزيتها للمشاركة في حماية حدود البلاد مع القوات المسلحة والدعم السريع والقوات النظامية الاخري، واسترداد كل اراضيها في الفشقة وحلايب ، وقال(سلمونا حلايب نسلمكم ليها وقتي)، وأبان القائد كاربينو أن عودتهم للخرطوم من أجل السلام، وأنهم ليس عدو ولا ناس شغب ولا يوجد متفلت وسط قواتهم بل جميع الذي اتت حراسات فقط، وانهم اضافة حقيقية وسند لكل القوات السودانية، لافتاً إلي أن القطاع الثالث (تمازج) هو وحدة وقومية الشعب السوداني، مشيراً الي انتهاء وقت العنصرية والجهوية، وطالب الحكومة علي معاقبة كل من يتاجر في سلعتي الدقيق والوقود لانهاء الصفوف.
ومن جانبه أشار قائد متحرك لواء بشائر السلام بالجبهة موسي محمد النضيف إلي أنهم مع السلام والوحدة، مؤكداً جاهيزية المتحرك لمساند القوات المسلحة في الحدود الاثيوبية، مشيراً إلي ابناء دارفور زاقوا مرارات الحرب خلال السنوات الماضية، مبشراً النازحين واللاجئين ببناء سودان جديد متوحد ينعم بالوحدة والسلام والوئام وكلمة الحق.
وفي ذات المنحني قال ممثل الادارات الاهلية الناظر هاشم عثمان هاشم أن السودان يمر بمرحلة تاريخية حاسمة يلتمس طريقه نحو الوحدة والاستقرار وأن دارفور وكل ربوع السودان يحتاجون للسلام والسودان، مطالباً بالوقوف جنباً لجنب للنهوض بالبلاد نحوة القمة، شارحاً كيفية يحكم السودان خلال الفترة المقبلة، موجهاً رسالة للذين يتلمسوا حكم البلاد من القادة السياسيين والعسكريين بان يكونون متوازنين مع متطلبات الثورة، وذلك من خلال الإهتمام بالموارد والثروات لنقل السودان إلي بساط دولة كبيرة عظمة تتفاعل مع ذاتها وتتفاعل علي المحيط الاقليمي والدولي، مشيرا إلي أن السودان يمتاز ب(36) عنصر يجعله من الثلاثة الدول القوية في العالم، بجانب الثقافات التي تحملها القوة البشرية والمادية وطاقات المجتمع وتحول امكانياتها إلي مكون قوي يشكل وجدان السودان، واشار هاشم الي أن الحكومات السابقة لم تعطي الاعلام حقه وجعلته كسيح لا يستطيع أن يعبر عن السودان وتاريخه وكيانه وثقافته وارثه، مطالبا بالاهتمام بالعلم والمعرفة والتكنولوجيا لانهم مفتاح النجاح، كما طالب السلطان هاشم كافة القوات النظامية بالاتحاد للمحافظة علي الوطن شعباً وارضاً، مؤكداً بأن الادارات الاهلية علي مستوي هياكلها تقف مع السلام.