“قحت” جناح حزب الأمة تصدر بيان شديد اللهجة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان توضيحي

جماهير شعبنا المناضل

في البدء التحية والتجلة لشهداء الثورة السودانية في كل محطاتها ومنعطفاتها، عاجل الشفاء للجرحى والمصابين وسريع العودة للمفقودين.

عودا على بدء فإن التحالف الحاكم أو الحاضنة السياسية أو الحرية والتغيير، لم تكن نبتا شيطانيا وانما طليعة من صنع جماهير شعبنا تتعلم وتستمد قوتها منه بتصويبها وتقويمها. ولما استحال على الحرية والتغيير سماع اصوات الجماهير ومطالباتهم، كانت مبادرة حزب الأمة القومي في ثاني ايام عيد الفطر المبارك، لمعالجة اختلالات الحاضنة السياسية وتقييم الأداء السياسي لها، منطلقا من واقع مسؤوليته الوطنية المعهودة. تزامنت هذه المبادرة الكريمة مع ارتقاء شهيدين جديدين، فكانت تعبيرا عن الوقوف التضامني مع اسر الشهداء، وقطعا لطريق التسويف في الوصول الى العدالة.

ولم يخب الظن فجاءت القوى السياسية المكونة للحرية والتغيير بكلياتها مسارعة لتلبية الدعوة والانخراط في نقاشات موسعة وساخنة، كانت خالصتها الإقرار بالخلل وأهمية وضرورة سرعة معالجته.

جماهير شعبنا المصادم

جاء تكوين لجنة مبادرة حزب الأمة القومي بعد الإقرار بالداء في سبيل البحث عن الدواء، هذا الإقرار لم يكن صفويا أو نخبويا، أو من مجموعة دون الأخرى أو من حزب دون أحزاب، بل إقرار ا مشفوعا بالحضور وممهورا بتوقيعات القوى السياسية المشاركة نقدا ونقاشا وبحثا عن علاج. فكانت اللجنة نتاج لتصويت الجميع وهو ما أكده بيان اللجنة أمس الجمعة 21مايو 2021م بعد إجتماع موسع وبمشاركة واسعة.

وتلخصت مهام اللجنة في تسلم رؤى القوى السياسية حول الوضع السياسي عامة واداء الحاضنة خاصة، وتجميع كل تلك الرؤى في ورقة واحدة مشتركة لعرضها في اجتماع الجمعة 21 مايو بدار الأمة القومي، وهو ما كان.

وجاءت رؤى القوى السياسية متفقة على العمل لوحدة كافة مكونات قوى الحرية والتغيير وكيانات الثورة الحية من لجان مقاومة وقوى شبابية، فضلا عن تفعيل دور منظومة قوى الحرية والتغيير داخل الحكومة وإنفاذ أولويات الفترة الانتقالية حسب ما جاء في الوثيقة الدستورية، بالإضافة إلى قيام مؤتمر عام لكافة مكونات الثورة من قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومهنيين والقوي الشبابية في فترة لا تتجاوز أربعة عشر يوما لهيكلة قوى الحرية والتغيير لتستوعب كافة مكونات الثورة.

وقررت القوى السياسية بإجماعها على تحويل لجنة مبادرة حزب الأمة الى لجنة فنية للقوى السياسية المكونة للحرية والتغيير، مهمتها اكمال تصورات ورؤى القوى السياسية فضلا عن العمل على ترتيب اجندة وتاريخ إجتماع المجلس العام للحرية والتغيير بإعتباره أعلى هيئة سياسية تنبثق منها بقية الهياكل، وتضم كل الموقعين على اعالن الحرية والتغيير في يناير 2019م، وقرر الاجتماع توسعة اللجنة لتضم متخصصين مع مراعاة توازن التمثيل.

• إن البيان الصادر من المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير جاء منافيا للحقائق وقفزا معتادا للتنصل من عملية الإصلاح كما كان يفعل دائما وبالرغم من مشاركة ممثل له في الاجتماع الأول إلا أنه يحاول أن يقفز فوق الواقع بقرارات لن تحقق إلا مزيدا من الفشل الذي الزمه منذ تكوينه، ولذلك فإن محاولة التقليل من المبادرة والهروب من التحديات الماثلة لن تجدي نفعا، وان مسيرة الإصلاح لابد أن تتم بمشاركة جميع قوى الثورة، وبعيدا عن محاولة اختطاف إرادة الجماهير.

اللجنة الفنية للقوى السياسية المكونة للحرية والتغيير 22 مايو 2021م

الأمة القوميالحرية والتغييرالمجلس المركزيبيان