الخرطوم : سكاي سودان
قطع الامين السياسي الاسبق لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر بعدم وجود أي حزب سياسي في هذه الفترة يفكر في اسقاط النظام الحاكم الان بيد انه صب جام غضبه علي الوثيقة الدستورية معتبرا انها وضعت بطريقة اقصائية ومردود سياسي سيء.
واشار في تصريح لـ(سكاي سودان) ان الحرية والتغيير تفرغت لتقسيم الكيكة داعيا لإيجاد وفاق وبرنامج وطني دون اقصاء لإخراج البلاد من النفق المظلم وقطع كمال بفشل وموت أي مجلس تشريعي دون مشاركة الاسلاميين المعارضين للنظام البائد.
واصفا حزبه بالمعارض مما يعني اهمية مشاركته في المجلس التشريعي القادم وعدم تكرار اخطاء النظام السابق وحول محاكمة مدبري انقلاب لثلاثين من يونيو قال كمال المحاكمة سياسية ولن تصل لي حل.
واضاف (يوجد الان كثير من الانقلابين يجب محاكمتهم في مقدمتهم البرهان وحميدتي لانهم لم يأتوا محمولين علي الاعناق من قبل الشعب )