كوستي: سكاي سودان
انتفضت قوى الثورة بولاية النيل الأبيض في وجه الوالي إسماعيل وراق، وامتعضت السياسة التي يتبعها في إدارة الولاية وقالت أنه لا يشاورها في اتخاذ القرار.
ودفعت الحاضنة السياسية بمذكرة عاجلة لرئيسي مجلسي السيادة والوزراء، لسحب الثقة من الوالي، وطالبت فيها بإقالته فورا، وقالت أن ثلاثة مرشحين من حزب الامة القومي جاهزون لخلافة وراق وهم “هباني، ابوراية، والنصيبة”. باعتبار الولاية من ضمن حصته.
وأوضحت القوى السياسية في مؤتمر صحفي عاصف بكوستي أمس، إن الوالي يتعامل معها بانتقائية، وأكدت في المذكرة أن اي تأخير في اقالة وراق أو التجديد له يمثل مهدد حقيقي للسلم المجتمعي والأمن بالولاية، وتوعدت بمقابلة الخطوة بثورة عارمة من الجماهير التي قالت إنها صبرت كثيرا على تزوير ارادتها وعدم الاخذ بها.
وفي الاثناء قال حزب الأمة بالنيل الأبيض أن الوالي وراق لا يمثله وأن أمام الأنصار الراحل الصادق المهدي سبق وأن تبرأ منه، مطالبا بإقالته، وشدد رئيس حزب الأمة بالنيل الأبيض الهادي ابو راية ، على ضرورة تكوين جسم شامل لكن القوى الثورية لمجابهة التحديات ، وقال لابد أن نتكاتف وننظم صفوفنا ، وأوضح أن هنالك تزوير في التقارير التي ترسل إلى المركز ، مطالبا الأخير بإبتعاث مندوبين ليقفوا على حقيقة أوضاع المواطن، وقال “هذا الوالي لا يمثل حزب الامة وهنالك موقف تنظيمي واضح منه”.
من جهته وجه الامين العام لمجلس شركاء السلام، القيادي بالاتحادي الجبهة الثورية، محمد علي العبيد، رسائل عديدة إلى رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، قائلا: “ما صنعته بالولاية لن يمضي كما ترغب، لسنا كالجواري تسوقونا أين ما أردتم نحن أصحاب إرادة”، داعيا حمدوك إلى إقالة الوالي اليوم قبل الغد، لعدد من الأسباب اجملها في ثلاث، وهي ما حدث في المقينص من صراع مسلح من دولة شقيقة، إلى جانب منطقة جودة المنكوبة، وقال : ” لو كان مسؤولا لاعلنها منطقة كوارث لتاتي المنظمات من شتى بقاع العالم”. لافتا إلى أن القضية الثالثة تتمثل في وزارة الزراعة التي اضربت واعتصمت أربعون يوما ولم يتحرك الوالي في معالجة قضاياها.