الخرطوم : خالد الفكي
كشف قيادي رفيع في تحالف إعلان قوي الحرية والتغيير، عن رفض تيارات إسلامية طلب اجراء تعديلات جوهرية تشمل تغيير قياداتها خلال العهد البائد، لأجل المشاركة خلال المرحلة المقبلة والمتعلقة باستكمال إجراءات التحول الديمقراطي.
وأبدى القيادي الذي طلب من “المواكب”، عدم ذكر اسمه، أن هناك جلسات حوارية ونقاش مستفيض غير رسمى يجري مابين أعضاء في الحرية والتغيير والتيار الإسلامي بهدف إيجاد ارضية مشتركة وبلورة للمواقف الوطنية تنتهي بتوافق السودانيين على كافة مطلوبات التحول الديمقراطي والمرحلة المقبلة.
وأبدى قناعاته بضرورة مشاركة الاسلاميين في الحياة السياسية لكونهم سودانيين، رافضاً فكرة الاقصاء، بيد أنه قطع ان مستجدات الراهن السياسي والتحولات الجارية في البلاد تتطلب مع الاسلاميين النظر عميقاً في بناء الدولة الوطنية السودانية بأفكار جديدة وروح لاتتصلب خلف أراء ايدولوجية متجمدة.
وأضاف القيادي في الحرية والتغيير لصحيفة المواكب الصادرة اليوم “انا لا أقول للاسلاميين ارموا بكل منهجمكم ولكن لايمكن أن تكون تلك القيادات التي تحكم منذ ستنيات القرن الماضي قابعة في مركز إتخاذ القرار وكثير من شباب الاسلاميين الواعي المنفتح في مدرج المتفرج”.
وأوضح ان مشاورات الحرية والتغيير مع عضوية التيار الإسلامي المعتدل والواعي ستكون مستمرة بحسبان ان الإجماع الوطني ومشاركة كل السودانيين في مراحل البناء الدستوري مهمة وضرورة قصوى لصياغة دستور وطني متوافق عليه من خلال المؤتمر الدستوري والمقرر عقده قبل انتهاء آجل الفترة الإنتقالية.