زين العابدين حسن يكتب.. هنيئاً لإرتريا بميلاد كاتب عملاق
زين العابدين حسن يكتب.. هنيئاً لإرتريا بميلاد كاتب عملاق
عطر البارود رواية من النوع الرفيع وهي للكاتب هاشم محمود والذي يعتبر من الأعمال التي عرفت القارئ بإرتريا أرضاً وشعباً ومأساة اللجوء آلتي عاناها الشعب الإرتري طيلة مرحلة التحرر.
كان الكاتب منحازاً للوطن قبل كل شيء فقد قدم سردًا رائعاً وممرحل عن رحلة اللجوء والماسي التي عاشها إنسان إرتريا من قصف جوي والغام وكيف عبر الشباب إلى السودان وعينهم على الثورة توفيت فتاة فقطعت قلوب الجميع وامها تنعيها وحولها قافلة
الشباب يجتهدون ويعببرون عن طموحاتهم ويقررون العودة إلى الالتحاق بالثورة،، فمنهم من بتر ساقه وآخر دخل في غيبوبة بمجرد تحرر إرتريا.
فتاة تولد بمعسكر اللجوء وتتوفى امها،، يلتف الجميع حولها كأمل جديد في إشارة قوية للأجيال القادمة مقولة نموت ونحن ندافع أفضل من أن نموت بلا وطن وهوية.
الكاتب أستغل الجانب السلوكي وعمل على درجة عالية من التشويق، لم ينسى الجانب العاطفي فقد حضر بقوة
وبكل عفة، فكانت “عافيت” رمزاً له ومحمد بطلاً.
وقد برزت الشخصية الإرترية الطموحة التي تهتم بالعمل الجاد،، فهنيئاً بإرتريا بميلاد كاتب مهموم بقضاياه الوطنية.


التعليقات مغلقة.