المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات يوفر الحلول الذكية لتشغيل المنظومة الرقمية والأنظمة القياسية بالخرطوم

الخرطوم : جاد الرب عبيد

 

دشّن المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم استعادة المنظومة الرقمية والأنظمة الذكية، وذلك ضمن فعاليات تدشين المنظومة الاستراتيجية العشرية للتعافي والإعمار 2026-2036م، في خطوة تمثل مرحلة جديدة نحو استعادة البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم العمل الحكومي.

وشملت عملية التدشين استعادة الربط الشبكي والبنية التحتية الرقمية، وربط عدد من المؤسسات والمرافق الحيوية، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني، واستعادة وتشغيل الخوادم والأنظمة الإلكترونية، إلى جانب تشغيل الوحدات الرقمية وتوفير أجهزة الحاسوب، بما يسهم في استعادة دورة العمل الإلكتروني وتطوير الخدمات الحكومية.

وأكد مدير مركز المعلومات والحكومة الذكية *المهندس حمدنا الله عبد القادر* أن استعادة المنظومة جاءت في أعقاب ما تعرضت له البنية التحتية ومكونات العمل التقني من أضرار كبيرة بسبب الحرب، مشيراً إلى أن الفرق الفنية تمكنت من استعادة جانب مهم من قواعد البيانات والأنظمة وشبكات الألياف الضوئية وإعادة تشغيل عدد من الأنظمة الحيوية.

وأوضح أن المرحلة الحالية تشهد تقدماً في الربط الشبكي والأمن السيبراني واستعادة البنية الرقمية، بما يهيئ بيئة تقنية قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الجهود شملت تشغيل الأنظمة المرتبطة بالعمل المالي والإداري، وتعزيز الرقابة الإلكترونية، وتطوير منظومة الحكومة الذكية والبريد الإلكتروني الرسمي.

وقدم المهندس حمدنا الله نماذج تطبيقية للمنظومة التي تم استعادتها، موضحاً أنها تتيح متابعة أعمال الولاية ومؤسساتها عبر نظام الاستراتيجية الذي يمكن من متابعة المشروعات على مستوى الوحدات والمؤسسات وربط تنفيذها بالخطة الاستراتيجية.

وأكد أن اعتماد المشروعات وتنفيذها يرتبط بمدى اتساقها مع الخطة، بحيث لا يتم التصديق على أي مشروع ما لم يكن مدرجاً ضمن أولويات وأهداف الخطة العشرية، بما يعزز الانضباط التخطيطي ويربط الموارد والبرامج بالأهداف الاستراتيجية للولاية.

وأضاف أن عام 2026 يمثل *عام الاستجابة للطوارئ واستعادة الخدمات*، فيما سيكون عام 2027 *عام الانطلاق نحو التعافي والإعمار*، بما يتطلبه ذلك من منظومة رقمية متكاملة قادرة على دعم التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم لمشروعات الإعمار في مختلف قطاعات الولاية.

ويأتي التدشين في إطار جهود المجلس لبناء بنية رقمية مؤسسية متطورة وتوظيف المعلومات والتقنية في صناعة القرار، دعماً للانتقال من مرحلة الطوارئ إلى التعافي، وصولاً إلى رؤية *”ولاية الخرطوم نحو عاصمة قومية آمنة، ناهضة ومتحضرة”*.

—

التعليقات مغلقة.

?>