الباقر عكاشة عثمان يكتب: مسار التصحيح لم يمر من هنا.
شاركت الولاية الشمالية عبر بعض اجسامها المطلبية كل مراحل تصحيح المسار الى ان كللت مسعاها ووصلت لمبتغاها بانحياز القوات المسلحة للمرة الثانية بعد 3 اعوام من ثورة ديسمبر المجيدة للشعب السوداني فلامس خطاب التصحيح الذي اعلنه البرهان في اكتوبر من العام الماضي المستقلين ومن هم على الرصيف من الاغلبية الصامتة من مواطني الولاية الشمالية فمازالوا في انتظار ما تسفر عنه تصحيح المسار الذي اعلنه البرهان تجاوبا لمطالب الشعب بصفة عامة والمستقلين بالولاية الشمالية خاصة.
نعم في الانتظار ومازال التفاؤل قائما رغم ما اصابهم من احباط بميثاق حمدوك الذي الغي بموجبه الميزة الايجابية في اختيار الولاة دون تدخل من المركز بالاضافة لوزير اتحادى كنوع من المساواة بين الولايات المختلفة وخلافا لما كان متوقعا بان التناغم سيكون سمة المرحلة بعيدا من تقاطعات الاحزاب الا ان قررات وموجهات حمدوك بالرجوع الى ما قبل 25 اكتوبر كانت محبطة واكثر ايلاما فرجوع طاقم حكومة الوالية السابقة كاملة وقعت على مؤيدي التصحيح كالصاعقة فتم اعفاء والي الشمالية المستقل الذين تم تعيينهم بواسطة رئيس المجلس السيادي مع رجوع لجان خدمات التغيير المنتمية لقوى التغيير.
هذه القرارات اربكت المشهد تماما فمازالت حكومة قحت في سدة حكومة الولاية الشمالية رغم اعتقال قادتها في المركز وفي صورة ابعد من الخيال ذات الحكومة هي من تعارض وتتريس طريق الشريان للاضرار بالعلاقات السودانية المصرية فالغطاء والامان الممنوح لمنتسبي اربعة طويلة ذادهم جرأة وقوة مما اضطر اتحاد المزارعين للانسحاب وفتح الطريق بعد ان تم تسيس المطالب تحت غطاء حكومة قحت الحاكمة والمعارضة.
اقول للسيد رئيس مجلس السيادة ان كرت تصحيح المسار تم حرقة في الشمال وسط زهول المستقلين فمازالت قرارات الصدمة المعلنة من قبل حمدوك سارية والكرت المرفوع من قبلكم لهذه الاحزاب لم تمر بالشمالية رغم ان مناصري خط تصحيح المسار هم من اخرجوا المسيرات المؤيدة في الولاية واقول للسيد رئيس مجلس السيادة ان الولاية الشمالية تعمل في جزر معزولة ولمعالجة ما هو قائم اما تعيين شيوعي او مؤتمر سوداني ممثلا للاقليم في السيادي او تعيين حكومة مستقلة غير حزبية لتعمل بتناغم مع منثل الاقليم الذي يعرفه القاصي والداني كرجل مستقل وحادب ولا يعرف تلوين الاشياء والاجدى ان تتركوا له ادارة الاقليم بمعرفته دون تقاطعات مع الغاء كل قرارات حمدوك التي قزمت قرارات مسار تصحيح الثورة ارضاءا لقيادة قحت رغم اعلانها الانسحاب من الوثيقة وفض ما تبقى من بنود في الوثيقة